علي الأحمدي الميانجي
74
التبرك
من الأرض ثمّ أعطاها رسول ابن ملاعب الأسنة فأخذها وأتاه بها فشربها فشفاه اللَّه من الاستسقاء ، ومسح على رجل عبد اللَّه بن عتيك وقد انكسرت ، ومضمض في ماء وغسل يديه ثمّ أعطاه قوماً فسقوا بها صبياً لا يتكلّم فبرئ وعقل ، ومسح كف بعض الصحابة نبتت فيها سلعة فذهبت ، ووضع يده على خدّ بعض الصحابة فذهب وجعه « 1 » . كم من ماء نبع من بين أصابعه ! وكم من طعام كثر بمسّ يده المباركة وسبَّح الحصى في يده الكريمة « 2 » ! وأضف إلى ذلك كلّه أنّه صلى الله عليه وآله نخس بعير جابر حين أعيا فقام وأسرع ، ونخس فرس جعيل بن زياد الأشجعي فصار يمشي في أوّل الناس ، ومسح ضرع شاة
--> ( 1 ) كلّ ذلك يوجد في السيرة الحلبية 3 : 316 وما بعدها ، وسيرة دحلان 2 : 186 وما بعدها ، وفي نسخة في هامش الحلبية 3 : 136 وما بعدها ، والبحار 17 : 225 وما بعدها و 18 : 4 وما بعدها ، وسنن أبي داود 4 : 12 ، وسنن الدارمي 1 : 12 - 15 ، وابن ماجة 1 : 43 ، ومسند أحمد 1 : 78 - 99 - 185 و 3 : 218 - 358 - 362 و 4 : ص 52 - 88 - 351 و 5 : 333 ، والإصابة 2 : 508 ، والبخاري 4 : 232 وما بعدها ، و 5 : 22 - 170 - 171 ، وفتح الباري 6 : 425 وما بعدها ، وفضائل علي بن أبي طالب من تاريخ ابن عساكر 1 : 156 وما بعدها ، مع هوامش المحقّق المحمودي ، وكنز العمّال 10 : 52 و 16 : 168 - 174 - 230 و 14 : 18 - 19 - 20 - 30 - 51 - 67 - 70 - 71 - 72 - 73 و 10 : 254 - 270 و 2 : 184 ، والبحار 39 : 7 وما بعدها ، ومجمع الزوائد 9 : 122 . ( 2 ) راجع السيرة الحلبية وسيرة دحلان في المواضع المتقدّمة فقد نقل ذلك بطرق كثيرة ، والبحار 17 : 225 وما بعدها و 18 : 4 وما بعدها ، والبخاري 1 : 54 - 61 - 94 و 7 : 147 - 89 و 4 : 232 - 233 بأسانيد متعدّدة وص 234 - 235 و 5 : 157 ، وصحيح مسلم 4 : 1783 بأسانيد متعدّدة وص 2308 و 3 : 1354 ، وسنن الدارمي 1 : 13 ، والنسائي 1 : 60 - 61 ، والترمذي 5 : 596 ، ومسند أحمد 1 : 324 و 3 : 132 - 139 - 147 - 165 - 169 - 170 - 175 - 215 - 216 - 248 - 289 - 292 - 329 - 358 - 365 و 4 : 169 و 5 : 302 - 298 وفتح الباري 1 : 425 ، ومنحة المعبود 2 : 123 - 124 ، وكنز العمال 16 : 14 و 14 : 79 و 10 : 303 - 364 وهذه المعجزات كثيرة جدّاً لا تخفى على من له أدنى إلمام بالكتب الإسلامية من الحديث والتاريخ والسيرة والمعاجم ، وإنّما غرضنا الإيعاز إلى بعض المصادر وبعض المعجزات ، فمن أراد المزيد فليراجع الكتب المعدّة لذلك .